[2026-05-20] كوريا الجنوبية تُطلق ثلاث استراتيجيات طاقة في يوم واحد: 100 جيغاواط تجديدية وخطة نووية وتعاون مع اليابان

المصادر: هدف 100 جيغاواط تجديد | استراتيجية الطاقة النووية | التعاون الكوري-الياباني في LNG (Korea.kr RSS، 19 مايو 2026)

نظرة عامة

في 19 مايو 2026، أعلنت كوريا الجنوبية في يوم واحد عن ثلاث مبادرات طاقة كبرى. أصدرت وزارة المناخ والطاقة والبيئة الخطة الأساسية الأولى للطاقة المتجددة، بهدف الوصول إلى 100 جيغاواط بحلول عام 2030 وحصة توليد تتجاوز 30% بحلول 2035. وأطلقت وزارة العلوم الخطة الشاملة السابعة لتعزيز الطاقة النووية (2027-2031) مع التركيز على مفاعلات SMR لتصبح كوريا قوة نووية عالمية. وفي السياق ذاته، اتفق الرئيس لي جاي-مويونغ مع رئيسة وزراء اليابان تاكايتشي سانا على تعزيز التعاون في سلاسل إمداد النفط الخام والغاز المسال.

النقاط الرئيسية

أولاً: خطة الطاقة المتجددة

  • تحقيق 100 جيغاواط من الطاقة المتجددة قبل عام 2030
  • رفع حصة توليد الكهرباء إلى 30%+ بحلول 2035 وتصدر قائمة أقوى 10 دول في الطاقة المتجددة
  • إنشاء مناطق طاقة شمسية عملاقة في منطقة سيول وشنغ تشيونغ وغانغوون، بإجمالي 44.2 جيغاواط
  • أهداف التكلفة عام 2035: الطاقة الشمسية ≤80 وون/كيلوواط ساعة، الرياح البحرية ≤150 وون/كيلوواط ساعة
  • التحول إلى شبكة كهرباء موزعة وتوسيع أنظمة تخزين الطاقة

ثانياً: الخطة النووية السابعة

  • أعلى خطة نووية قانونية وطنية للفترة 2027-2031، انطلقت رسمياً
  • تطوير تقنية SMR المبتكرة وتحقيق التجاري بقيادة القطاع الخاص بحلول 2030
  • استراتيجية دمج الذكاء الاصطناعي مع مفاعلات SMR لتحقيق ميزة تنافسية عالمية
  • مشاركة أكثر من 90 خبيراً من الصناعة والأكاديميا ومراكز البحث

ثالثاً: التعاون الكوري-الياباني في الطاقة

  • قمة أندونغ في محافظة كيونغسانغ الشمالية (19 مايو 2026)
  • توسيع التعاون في LNG استناداً إلى اتفاقية مارس 2026
  • تعميق تبادل المعلومات حول تأمين النفط الخام والاحتياطيات الاستراتيجية
  • الاتفاق على قيادة كوريا واليابان معاً للتعاون في سلاسل إمداد الموارد مع دول آسيا المجاورة

الدلالة

تعكس الإعلانات الثلاثة التحدي المزدوج لكوريا الجنوبية: تأمين إمدادات الطاقة في ظل عدم الاستقرار الناجم عن حرب الشرق الأوسط، مع تسريع التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون. تُوضع الطاقة المتجددة والنووية بوصفهما ركيزتين متكاملتين لا متنافستين، فيما يؤدي التعاون الكوري-الياباني دور الجسر في المرحلة الانتقالية. يتوقف النجاح على اتساق تنفيذ السياسات وإصلاح الشبكة وتحقيق التجاري لمفاعلات SMR وديمومة الشراكة الثنائية.

المراجع

أضف تعليق