في عملية التحقق من السياسات في الأخبار والإجابة على الأسئلة حول السياسات في الحياة اليومية، تم التأكيد على أن إدراج ‘القطران’ كهدف اختبار في عملية الكشف عن مكونات السجائر الضارة لا يتوافق مع نية القانون. تم التحقق من الحقائق وزيادة الرسائل الاحتيالية نتيجة تسريب بيانات شخصية من Coupang.
أوضحت وزارة الصحة ووكالة سلامة الغذاء والدواء أن ‘القطران’ هو مكون مهم يوفر معلومات حول المواد الضارة غير المكتشفة. تحتوي السجائر على آلاف المواد الكيميائية بما في ذلك المواد المسرطنة والسامة. قانون إدارة ضرر السجائر لا يقتصر على اختبار وكشف مكون واحد فقط. العديد من الدول مثل الاتحاد الأوروبي وكندا واليابان والبرازيل أيضًا تنظم ‘القطران’ في السجائر.
تم انتقاد أن بعض عناصر المواد الضارة الـ 44 لم يتم تطوير طرق اختبار رسمية لها بعد. أشارت وزارة الصحة إلى طرق الاختبار المعتمدة من منظمة الصحة العالمية ومنظمة المعايير الدولية وكندا، وقامت بتحسين طرق اختبار المواد الضارة الـ 44 من خلال سنوات من البحث.
تسريب بيانات شخصية من Coupang زاد من دقة استهداف الرسائل الاحتيالية وزاد من خطر الاحتيال. يجب التحقق من الرسائل الاحتيالية المشبوهة مثل ‘قدم طلب تعويض عن ضرر Coupang’ أو ‘تم تسريب بياناتك الشخصية، يرجى تغيير كلمة المرور’ وعدم النقر على أي روابط. يجب التحقق من الحقائق من خدمة العملاء الرسمية وحذف الرسائل المشبوهة فورًا.