وزارة الخارجية بالتعاون مع معهد السياسة الاقتصادية الدولية الكوري (KIEP) عقدت المنتدى الاقتصادي التاسع بين القطاعين العام والخاص الكوري-الأمريكي في سيول تحت عنوان ‘آفاق جديدة للتعاون التحالفي في الصناعات الحيوية’. شارك في المنتدى خبراء من الشركات الكبرى في البلدين، ومراكز الفكر، ومسؤولين حكوميين.
تم عقد المنتدى الاقتصادي بين القطاعين العام والخاص الكوري-الأمريكي لأول مرة في يونيو 2017 بعد القمة الكورية-الأمريكية بهدف تعزيز الفرص الاقتصادية المشتركة. عقدت الجلسة التاسعة في 16 ديسمبر 2024 في سيول.
في كلمتها الافتتاحية، أشارت نائبة وزير الخارجية كيم جين آه إلى أن التعاون بين كوريا والولايات المتحدة قد تطور ليصبح تحالفًا استراتيجيًا شاملاً يشمل الأمن والاقتصاد والتكنولوجيا المتقدمة. واقترحت التركيز على مناقشة التعاون في ثلاثة مجالات: بناء السفن، أشباه الموصلات، والطاقة.
في رسالة فيديو، أكد جوناثان فريتز، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ، على أهمية الصناعات الثلاثة في تنفيذ التزامات ما بعد القمة الكورية-الأمريكية والمشاورات الاقتصادية العليا بين البلدين. كما أشار إلى الدور الحيوي الذي تلعبه الشركات الكورية المستثمرة في الولايات المتحدة في الاقتصاد الأمريكي.