كشفت اللجنة الوطنية لاستراتيجية الذكاء الاصطناعي عن خطة عمل لتحقيق هدف الوصول إلى المركز الأول عالميًا في الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030. تركز هذه الاستراتيجية على توسيع مراكز البيانات وتسريع التحول في الصناعات التي تتمتع بقوة في الذكاء الاصطناعي.
اللجنة الوطنية لاستراتيجية الذكاء الاصطناعي تحت إشراف الرئيس عقدت مؤتمرًا صحفيًا في 15 للاحتفال بمرور 100 يوم على تأسيس اللجنة، حيث تم شرح الإنجازات الرئيسية وخطة عمل الذكاء الاصطناعي، وستبدأ في جمع الآراء من مختلف القطاعات اعتبارًا من 16 وحتى 4 يناير من العام المقبل.
حضر المؤتمر الصحفي نائب رئيس اللجنة وعدد من رؤساء الفرق. تأسست اللجنة في 8 سبتمبر وعقدت أول اجتماع عام لها لتحديد اتجاه تنفيذ خطة عمل الذكاء الاصطناعي.
تتضمن خطة عمل الذكاء الاصطناعي استراتيجية وطنية تركز على التنفيذ الفعلي، حيث تحدد المهام التي يجب على كل وزارة تنفيذها. تتكون الخطة من ثلاثة محاور رئيسية للسياسات وهي إنشاء نظام بيئي للابتكار في الذكاء الاصطناعي، التحول الوطني القائم على الذكاء الاصطناعي، والمساهمة في المجتمع الأساسي للذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي، بالإضافة إلى 12 مجالًا استراتيجيًا لدعم هذه الأهداف.