قال الرئيس لي جاي ميونغ خلال تقرير عمل وزارة الدفاع ووزارة شؤون المحاربين القدامى في 18 ديسمبر: “أتمنى أن يؤدي الجيش كجيش الشعب مهمته الأساسية بشكل كامل، حتى تظل جنوب كوريا دولة قوية على مستوى العالم”.
وأشار الرئيس إلى أن “الحفاظ على المجتمع الوطني هو أهم شيء لبقاء الدولة”، وأكد أن الجيش قد أدى دوره بشكل جيد خلال أزمة الإعلان عن حالة الطوارئ العسكرية في 12 ديسمبر، معبّرًا عن تقديره لذلك.
كما ذكر أن “رغم حدوث بعض الالتباس، فإن هذه التجربة يمكن أن تكون أساسًا لمستقبل أفضل”، داعيًا إلى إعادة البدء بروح جديدة. ووجه انتقادًا لوزارة شؤون المحاربين القدامى بأنها لم تقدم تعويضات كافية لأولئك الذين ضحوا من أجل المجتمع.
وشدد على أن “تقديم المكافآت المناسبة لهؤلاء الأبطال وعائلاتهم يُظهر أن المجتمع لا ينسى تضحياتهم”، مؤكدًا أهمية الاعتراف بهذه التضحيات.