أعلنت وزارة شؤون المحاربين القدامى عن خططها لتوسيع نطاق التعويضات لتصل إلى الأجيال الثانية من أحفاد المحاربين القدامى، وذلك لتعزيز الدعم المقدم للعائلات التي ضحت من أجل البلاد. كما تخطط الوزارة لمضاعفة عدد المؤسسات الطبية التابعة للدولة التي تقدم خدمات طبية للمحاربين القدامى من 1005 إلى أكثر من 2000 مؤسسة بحلول عام 2030، لتسهيل حصول المحاربين القدامى المسنين على الرعاية الطبية بالقرب من منازلهم.
جاء ذلك ضمن خطة الوزارة التي تتضمن أربع استراتيجيات رئيسية وثمانية محاور عمل رئيسية، والتي تم عرضها خلال اجتماع برئاسة الرئيس لي جاي ميونغ يوم 18 أغسطس في مكتب وزارة الدفاع. وتتضمن الاستراتيجيات: مكافآت متناسبة مع التضحيات، وضمان حياة صحية من خلال الرعاية الطبية، والحفاظ على ثقافة القدوة الوطنية، والتحول نحو مستقبل وزارة المحاربين القدامى من خلال الابتكار.
كما تخطط الوزارة لتقديم دعم مالي شهري قدره 150,000 وون للزوجات المهجورات من المحاربين القدامى الذين تجاوزت أعمارهم 80 عامًا، وذلك لحوالي 17,000 شخص تقل دخولهم عن 50% من متوسط الدخل. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تقديم دعم طبي ورعاية للمشاركين في حركات الديمقراطية الذين تم تهميشهم سابقًا، مثل تاي إيل، جونغ تشول، وهان يول.
ومن ضمن الخطط الأخرى، تشمل الوزارة تحسين نظام التعويضات من خلال رفع الحد الأدنى للأجور، وتقديم مزايا إضافية للمصابين في الخدمة العسكرية، وتوسيع نطاق خدمات الرعاية المنزلية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتنظيم فعاليات تراثية وطنية لتعزيز الوعي بالتراث الوطني، بما في ذلك إنشاء مراكز تذكارية داخل وخارج البلاد.