نائب وزير الوحدة الكوري الجنوبي كيم نامجونغ عقد مؤتمرًا لتوضيح السياسات ودعا سفراء الدول الرئيسية في كوريا الجنوبية وممثلي المنظمات الدولية في 16 ديسمبر (الثلاثاء) بعد الظهر.
عقد هذا المؤتمر لمساعدة المجتمع الدولي على فهم الوضع في شبه الجزيرة الكورية والعلاقات بين الكوريتين في عام 2025، وكذلك اتجاه سياسة الحكومة تجاه كوريا الشمالية في عام 2026. حضر المؤتمر ممثلون من 41 مؤسسة، بما في ذلك سفراء ونواب سفراء من دول مثل أستراليا والسويد واليابان، ومنظمات دولية مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF).
أكد كيم نامجونغ على أهمية استعادة الثقة واستئناف الحوار المتوقف لتحقيق التعايش السلمي بين الكوريتين، وشرح المبادئ الثلاثة للتعايش السلمي. كما طلب من المجتمع الدولي الاهتمام المستمر والتعاون لجعل العام المقبل عامًا للتعايش السلمي في شبه الجزيرة الكورية.
أعرب السفراء الذين حضروا المؤتمر عن أن هذا المؤتمر ساعد في تعزيز فهم سياسة الحكومة الكورية الجنوبية تجاه كوريا الشمالية، وأبدوا دعمهم لجهود الحكومة لتحقيق السلام في شبه الجزيرة الكورية. ستواصل وزارة الوحدة دعوة السفراء وممثلي المنظمات الدولية لعقد مؤتمرات لتوضيح السياسات، وستواصل التواصل والتعاون الوثيق مع المجتمع الدولي لتحقيق التعايش السلمي في شبه الجزيرة الكورية.